منذ شهر واحد
في أعقاب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، توجه وزير الخارجية أسعد الشيباني في 17 منه إلى بكين، مكلفا، بمهمة أساسية تتمثل في طلب المساعدة في جهود إعادة إعمار سوريا.
مصعب المجبل
منذ ٨ أشهر
تنشط بكين بشدة في هذه المرحلة لمعرفة توجهات الحكومة السورية الجديدة وموقفها من الحزب التركستاني والعلاقة مع كوريا الجنوبية، ومصير اتفاقية الشراكة الإستراتيجية زمن الأسد.
منذ ٩ أشهر
استعرضت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، في تقرير لها، أبعاد حضور الإيغور في المشهد السوري بعد مشاركتهم في الثورة وانخراطهم في السلطة، مشيرة إلى التخوفات الصينية من الأمر.
منذ عام واحد
بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، بدا أن الحزب الإسلامي التركستاني "يشكل تهديدا واضحا لبكين"، وفق ما ذكر تقرير ألماني.
ترى المجلة أن بكين تخشى من أن يؤجج تواجد مقاتلين من الإيغور في صفوف المعارضة السورية “النزعة الانفصالية داخل الإقليم الصيني”.
منذ عامين
حذرت أصوات هندية مما وصفتها بـ"التداعيات الخطيرة" لهذه التجارب على العالم ككل، وعلى الهند -المجاورة للصين- على وجه الخصوص.